السيد حسن الصدر

498

تكملة أمل الآمل

الحكماء والمتكلّمين ، والسادسة في علماء العربيّة ، والسابعة في السادة الصوفيّة ، والثامنة في الملوك والسلاطين ، والتاسعة في الأمراء ، والعاشرة في الوزراء ، والحادية عشرة في الشعراء ، والثانية عشرة في النساء . وقد رأيتها وقد أزهر بنور الكلام مصباحها ، ولم يسفر من أفق التمام صباحها إلّا عن الطبقة الأولى في الصحابة وعن بعض السادة من الرابعة ، ونزر من الشعراء الحادية عشرة ، ولو تمّت لتمّ هذا الغرض الجليل في بابه . وله : 15 - السلافة في محاسن أعيان عصره ، لم يصنّف مثلها . ولمّا رآها صاحب الريحانة والحديقة شهدا بأنه أبرع من أظلّته الخضراء وأقلّته الغبراء ووصفاه بالغاية القصوى والآية الكبرى . 16 - ملحقات السلافة مشحونة بكل أدب وظرافة . 17 - ديوان شعر كبير . وأما : 18 - شرحه للصحيفة الكاملة الذي سمّاه رياض السالكين في شرح صحيفة زين العابدين ، فهو الصرح المشيّد الوافي بمقاصد القاصدين إلى شرح صحيفة زين العابدين من بيان غريب لغاتها وتبيان عجيب بلاغتها وحلّ غرائب عباراتها وكشف جلابيب إشاراتها وإبراز ما احتجب تحت أستارها من غوامض أسرارها وإيضاح ما اشتملت عليه من محاسن النكت والفقر ولطائف رمز فيها مباحث للفكرة وما انطوت عليه من العلوم الإلهيّة والمباحث الربّانية والمسائل الكلاميّة والعقائد الإسلاميّة وما وقع التلميح إليه من كلام اللّه وحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى